استخبارات الحرس الثوري تحذر من موجة احتجاجات جديدة
أصدرت استخبارات الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، بيانًا رسميًا تحذر فيه المواطنين من محاولات "إثارة الخوف والاضطرابات" داخل البلاد، بالتزامن مع التطورات العسكرية الجارية.
وأكد البيان أن أي أعمال شغب في الشوارع ستكون مقدمة لضربات عسكرية، محذرًا من "العناصر المتطرفة" التي ستواجه رداً أشد من الإجراءات التي اتخذت في 8 يناير الماضي.
ودعت الاستخبارات المواطنين إلى الالتزام بالحضور في الساحات والتعاون مع الأجهزة الأمنية عبر منظومة الاتصال، مشددة على أن مواجهة ما وصفته بالعناصر المعادية ستستمر على مدار الساعة.
وفي طهران وعدد من المدن الإيرانية، بدأ انتشار أمني مكثف يشمل نقاط تفتيش وإجراءات تدقيق مشددة في الشوارع والأحياء.
في المقابل، أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي، إمكانية تهيئة الظروف لتغيير النظام في إيران، مشيرًا إلى أن القرار النهائي يعود للشعب الإيراني للنزول إلى الشوارع، وقال: "نحن نوجه ضربات قوية إلى الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج، كما أننا نسحق حزب الله وإيران، وما زلنا في بداية الطريق".
وأضاف نتنياهو: "أقول للشعب الإيراني إن لحظة الحرية باتت قريبة، نحن نقف إلى جانبكم وندعمكم".
